خمسون عميلاً، توقيع شريكٍ واحد، ولا موعدٌ يفوت.
مبني للمكتب الذي يتحمل فيه موظفٌ واحد مسؤولية ملفات امتثالٍ تفوق ما يستطيع عقلٌ بشري أن يحتفظ به.
في الساعة ٠٧:٤٠ تفتح المحاسبة الأولى صندوق بريدها. هناك أربعة عشر إشعاراً من هيئة الزكاة من الليلة الماضية. ثلاثة منها للعميل أ، خمسة للعميل ب، وواحدٌ لكل واحدٍ من ستة عملاء آخرين. تبدأ بنسخ المواعيد إلى الجدول الرئيسي.
في التاسعة وربع يتصل عميل يسأل عمّا إذا كان إقراره الضريبي قد قُدِّم. تفتح ثلاث نوافذ لتعرف. نعم قُدِّم. تعود إلى الجدول.
في الحادية عشرة والنصف تكتشف أن إشعار مخالفةٍ بلدية من الخميس الماضي — للعميل د — لم يُسجَّل في الجدول قط. عمره الآن ثمانية أيام. والموعد كان أمس.
في الواحدة تُخبر الشريك.
في الثانية يكتب الشريك للعميل اعتذاراً وشيكاً.
هذا يوم ثلاثاء.

في الساعة ٠٧:٤٠ تفتح المحاسبة الأولى مكين. الإشعارات الأربعة عشر من الليلة الماضية موجودة في الدفتر، مُسنَدة للمسؤولين، مفهرسة بالمواعيد. المخالفة البلدية من الخميس في الأعلى، موسومة بالأحمر لأن الموعد بعد ثماني عشرة ساعة.
تنقر عليها. النظام قد استخرج المبلغ، والرقم المرجعي، ورمز سداد، والأمانة. تُحوّل الفاتورة إلى العميل بنقرة. يدفع العميل خلال الساعة.
في التاسعة وربع يتصل عميل يسأل عمّا إذا كان إقراره قد قُدِّم. تفتح مكين. الدفتر يظهر وقت التقديم، والرقم المرجعي، وملف التأكيد. تقرأ له المرجع وهي على الهاتف.
في الحادية عشرة والنصف تعمل على التقارير الاستشارية الشهرية. بحلول الواحدة تكون قد كتبت ثلاثة.
في الثانية تذهب إلى الغداء.
هذا يوم ثلاثاء.

التسعير على الدفتر، لا على الإشعار.
يُباع مكين لمكاتب المحاسبة بعقدٍ سنوي، بالتسعير على الدفتر الواحد للعميل، بشرائح حجمٍ تبدأ من عشرة دفاتر. المكاتب التي تدير أكثر من خمسين دفتراً تحصل على اتفاقية موحَّدة ومهندس مخصَّص.
لا نحسب الإشعارات بالعدّاد، لأن احتساب الإشعارات يحفِّز المكاتب على توجيه عملائها الأكبر حجماً إلى مكانٍ آخر — وهو عكس ما صُنِع هذا المنتج لأجله.
العقود سنوية، بالريال السعودي، تُفوتر فصلياً.